‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 مارس 2012

ساركوزى : القرضاوي دعية مثير للجدل وليس مرحب به في فرنسا

صرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه أبلغ قطر بأن الداعية المثير للجدل يوسف القرضاوي "ليس مرحبًا به" في فرنسا؛ حيث كان مقرر أن يقوم بزيارة مطلع إبريل تلبية لدعوة منظمة إسلامية.

ساركوزى : القرضاوي دعية مثير للجدل وليس مرحب به في فرنسا

وقال ساركوزي في تصريحات لإذاعة "فرانس انفو"، نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، الأثنين، "لقد أبلغت أمير قطر شخصيًا أن (القرضاوي) ليس مرحبا به على أراضي الجمهورية الفرنسية". ويحمل القرضاوي المصري الأصل الجنسية القطرية ولديه جواز سفر دبلوماسي.

وأضاف الرئيس المرشح إلى ولاية ثانية أن "اتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا سيعقد مؤتمره، فقلت إن بعض الأشخاص المدعوين إلى المؤتمر غير مرحب بهم على أراضي الجمهورية فهم يعبرون أو يريدون التعبير عن آراء لا تتوافق مع قيم الجمهورية".

ويعتبر يوسف القرضاوي (86 سنة) من أكثر رجال الدعوة نفوذًا في المذهب السني بفضل برامجه على قناة "الجزيرة" وموقع "إسلام اون لاين". وغادر "القرضاوي" مصر في الستينات بعد اعتقاله من قبل نظام الرئيس جمال عبد الناصر الذي قمع الإخوان المسلمين.

ودُعي "القرضاوي"إلى المشاركة في السادس من إبريل في بورجيه، قرب باريس، في التجمع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا إلى جانب الداعية المصري المشهور محمود المصري، والذي زار فرنسا في ديسمر 2011.

وأعلن مسؤولون من الحزب الاشتراكي الفرنسي، واليمين المتطرف أن السلطات الفرنسية قررت إلغاء تأشيرة دخول للداعية محمود المصري، والقرضاوي بناء على طلب الحزبين.

وذكرت صحيفة "سود أويست" الفرنسية، الأحد، أن حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) ندد بالدعوة التي وجهها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا إلى اثنين من الدعاة الذي وصفهم (الحزب) بأنهم "مثيرين للجدل" للمشاركة في اجتماعه السنوي المقبل في 6 أبريل المقبل في بورجيه بشمالى باريس.

اتحاد علماء المسلمين بعاتب فرنسا : تحديث

عاتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي فرنسا على رفضها منحه تأشيرة دخول، مديناً في الوقت نفسه "العملية الإرهابية" التي حصلت في تولوز مؤخراً، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذه محمد مراح وقتل فيه 4 أشخاص من بينهم 3 أطفال.

اتحاد العلماء المسلمين يعاتب فرنسا على منعها دخول الشيخ يوسف القرضاوي الى أراضيها.



وقال أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القرداغي: "نستغرب و نعاتب فرنسا لرفضها منح الشيخ يوسف القرضاوي تأشيرة دخول إلى أراضيها".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صرح في وقت سابق لإذاعة "فرانس إنفو" أنه أبلغ قطر بأن الداعية المثير للجدل يوسف القرضاوي "ليس مرحباً به" في فرنسا حيث كان مقرر أن يقوم بزيارة مطلع أبريل تلبية لدعوة منظمة إسلامية.
لكن القرداغي أضاف أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "يحترم سيادة كل الدول وقراراتها من حيث المبدأ" وأعرب عن أمله في أن يتمكن القرضاوي من زيارة فرنسا.
في المقابل، نفى أحد مساعدي الشيخ القرضاوي أن يكون هذا الأخير قد تقدم بطلب تأشيرة دخول إلى فرنسا.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "الشيخ لم يتقدم بطلب تأشيرة من السلطات الفرنسية، وقد يكون اتحاد المنظمات الإسلامية فعل ذلك بموجب الدعوة التي وجهها إليه".
من جهة أخرى، أعلن أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الاتحاد "يدين بكل قوة الاعتداء الإرهابي الذي جد مؤخراً في مدينة تولوز الفرنسية".
وأضاف إنه "لا يجوز إطلاقا قتل الأطفال أو القساوسة" وإن القرضاوي "ممن ينددون بهذه العملية لأنها تتعارض مع مبادئ الاتحاد ومراجعه".
ويحمل القرضاوي المصري الأصل الجنسية القطرية ولديه جواز سفر دبلوماسي.
وأضاف ساركوزي المرشح إلى ولاية ثانية أن "اتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا سيعقد مؤتمره، فقلت إن بعض الأشخاص المدعوين إلى المؤتمر غير مرحب بهم على أراضي الجمهورية فهم يعبرون أو يريدون التعبير عن آراء لا تتوافق مع قيم الجمهورية".
ويعتبر يوسف القرضاوي (86 سنة) من أكثر رجال الدعوة نفوذا في المذهب السني بفضل برامجه الفضائية وموقع إسلام أون لاين.
وقد غادر مصر في الستينات بعد اعتقاله من قبل نظام الرئيس جمال عبد الناصر الذي قمع الإخوان المسلمين.
ودعي إلى المشاركة في السادس من أبريل في بورجيه، قرب باريس، في التجمع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا إلى جانب الداعية المصري محمود المصري المشهور أيضا والذي زار فرنسا في ديسمبر 2011.

 المصدر : وكالات

ساركوزي يمنع القرضاوي من دخول فرنسا

اتخذ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين موقفا متشددا من الداعية القطري الشهير يوسف القرضاوي بعد المجزرة التي ارتكبها الاسلامي المتشدد محمد مراح، فاعتبر ان هذا الداعية "ليس موضع ترحيب على الاراضي الفرنسية" ولن يكون بامكانه المشاركة في اجتماع دعي اليه في فرنسا.

منع الداعية الاسلامي : يوسف القرضاوي : من دخول فرنسا


وفي خضم حملة رئاسية القت جرائم مراح، التي راح ضحيتها سبعة قتلى، بظلالها عليها ندد كل من اليمين المتطرف والحزب الاشتراكي خلال اليومين الماضيين بالدعوة التي وجهها اتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا الذي يعد من اكبر المنظمات الاسلامية في فرنسا، الى القرضاوي والشيخ محمود المصري وهو داعية اخر مثير للجدل للمشاركة في مؤتمره السنوي المقرر عقده في السادس من نيسان/ابريل على مقربة من باريس.

وكان النائب الاشتراكي الفرنسي مانويل فالس اكد ان "الاجهزة الدبلوماسية منحت تاشيرة دخول" ليوسف القرضاوي موضحا ان هذا القطري المصري الاصل يعتبر ان "الجهاد فرض على كل مسلم". واضاف ان هذا الداعية الشهير "معروف ايضا بآرائه المتكررة المعادية للسامية" عبر قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وفي حديث لاذاعة فرانس انفو اظهر ساركوزي رفضا حاسما للسماح للقرضاوي بدخول الاراضي الفرنسية.

وقال "لقد ابلغت امير قطر شخصيا ان هذا الرجل ليس مرحبا به على اراضي الجمهورية الفرنسية" متحدثا عن القرضاوي الذي يحمل جواز سفر دبلوماسيا ومن ثم فانه ليس في حاجة للحصول على تاشيرات للسفر الى اي مكان.

واضاف ساركوزي المرشح الى ولاية ثانية ان "اتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا سيعقد مؤتمره، فقلت ان بعض المدعوين الى المؤتمر الذين يلقون او يريدون القاء خطابات لا تتفق مع قيم الجمهورية ليسوا موضع ترحيب على اراضي الجمهورية" دون ان يوضح ما اذا كان ذلك يشمل ايضا الداعية محمود المصري.

من جهته رفض اتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا، القريب من جماعة الاخوان المسلمين، التعليق على ذلك لوكالة فرانس برس التي اتصلت به.

وكان هنري غاينو المستشار الخاص للرئيس الفرنسي اكد الاحد ان فرنسا لا تريد "اي داعية متطرف" على اراضيها وقال "هناك الكثيرون الذين سيمنعون من دخول الاراضي الفرنسية" بعد قضية تولوز.

من جانبه عاتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يراسه الشيخ يوسف القرضاوي فرنسا على رفضها منحه تاشيرة دخول، مدينا في الوقت نفسه "العملية الارهابية" التي حصلت في تولوز مؤخرا وقتل خلالها محمد مراح اربعة يهود من بينهم ثلاثة اطفال.

وقال الشيخ علي قره داغي الامين العام للاتحاد لوكالة فرانس برس "نستغرب ونعاتب فرنسا لرفضها منح الشيخ يوسف القرضاوي تاشيرة دخول الى اراضيها".

واوضح ان القرضاوي "عالم معتدل اسهم في تنقية المفاهيم الاسلامية من التطرف" مؤكدا ايضا ان الاتحاد "يدين بكل قوة الاعتداء الارهابي الذي جد مؤخرا في مدينة تولوز الفرنسية".

اوضح ان القرضاوي "ممن ينددون بهذه العملية لانها تتعارض مع مبادئ الاتحاد ومراجعه" حيث انه "لا يجوز اطلاقا قتل الاطفال او القساوسة".

ويوسف القرضاوي (86 سنة) المعروف بمواقفه الحادة من الشيعة من اكثر دعاة السنة نفوذا وتاثيرا.

وكان القرضاوي غادر مصر في الستينات بعد حملة الاعتقالات التي شنها الرئيس جمال عبد الناصر على جماعة الاخوان المسلمين.

وفي 18 شباط/فبراير 2011 ام صلاة الجمعة في ميدان التحرير بالقاهرة عقب الاطاحة بالرئيس حسني مبارك تحت ضغط ثورة 25 يناير الشعبية.

والقرضاوي الذي يتحدث عبر قناة الجزيرة وموقع اسلام اون لاين ويضع في صفحته على الفيسبوك صورة له مع رئيس بلدية لندن السابق كين ليفنغستون، هو ايضا المتحدث الرئيسي في ندوات الحوار بين الاديان التي تنظمها قطر.

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع قطر. وقد تجلى هذا التحالف العام الماضي في ليبيا عندما دعمت قطر في الامم المتحدة طلب باريس ولندن توجيه ضربات عسكرية لنظام العقيد معمر القذافي شاركت فيها قوات قطرية.

من جانبه يقدم الشيخ محمود المصري هو داعية سلفي برنامجا تلفزيونيا عبر قناة "اقرا" الاسلامية بعنوان "ليلة في بيت النبي". واستنادا الى موقعه على الانترنت فقد سبق ان توجه الى فرنسا لالقاء خطب ومواعظ.

المصدر : باريس وكالات

اتحاد علماء المسلمين يعاتب فرنسا لرفضها منح تأشيرة للقرضاوى

عاتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي فرنسا على رفضها منحه تأشيرة دخول، مديناً في الوقت نفسه "العملية الإرهابية" التي حصلت في تولوز مؤخراً، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذه محمد مراح وقتل فيه 4 أشخاص من بينهم 3 أطفال.

الشيخ : يوسف القرضاوي.


وقال أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي القرداغي: "نستغرب و نعاتب فرنسا لرفضها منح الشيخ يوسف القرضاوي تأشيرة دخول إلى أراضيها".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صرح في وقت سابق لإذاعة "فرانس إنفو" أنه أبلغ قطر بأن الداعية المثير للجدل يوسف القرضاوي "ليس مرحباً به" في فرنسا حيث كان مقرر أن يقوم بزيارة مطلع أبريل تلبية لدعوة منظمة إسلامية.
لكن القرداغي أضاف أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "يحترم سيادة كل الدول وقراراتها من حيث المبدأ" وأعرب عن أمله في أن يتمكن القرضاوي من زيارة فرنسا.
في المقابل، نفى أحد مساعدي الشيخ القرضاوي أن يكون هذا الأخير قد تقدم بطلب تأشيرة دخول إلى فرنسا.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "الشيخ لم يتقدم بطلب تأشيرة من السلطات الفرنسية، وقد يكون اتحاد المنظمات الإسلامية فعل ذلك بموجب الدعوة التي وجهها إليه".
من جهة أخرى، أعلن أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الاتحاد "يدين بكل قوة الاعتداء الإرهابي الذي جد مؤخراً في مدينة تولوز الفرنسية".
وأضاف إنه "لا يجوز إطلاقا قتل الأطفال أو القساوسة" وإن القرضاوي "ممن ينددون بهذه العملية لأنها تتعارض مع مبادئ الاتحاد ومراجعه".
ويحمل القرضاوي المصري الأصل الجنسية القطرية ولديه جواز سفر دبلوماسي.
وأضاف ساركوزي المرشح إلى ولاية ثانية أن "اتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا سيعقد مؤتمره، فقلت إن بعض الأشخاص المدعوين إلى المؤتمر غير مرحب بهم على أراضي الجمهورية فهم يعبرون أو يريدون التعبير عن آراء لا تتوافق مع قيم الجمهورية".
ويعتبر يوسف القرضاوي (86 سنة) من أكثر رجال الدعوة نفوذا في المذهب السني بفضل برامجه الفضائية وموقع إسلام أون لاين.
وقد غادر مصر في الستينات بعد اعتقاله من قبل نظام الرئيس جمال عبد الناصر الذي قمع الإخوان المسلمين.
ودعي إلى المشاركة في السادس من أبريل في بورجيه، قرب باريس، في التجمع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا إلى جانب الداعية المصري محمود المصري المشهور أيضا والذي زار فرنسا في ديسمبر 2011.

المصدر : الدوحة : وكالات.

ساركوزي : القرضاوي غير مرحب به في فرنسا

أوضح الرئيس الفرنس نيكولا ساركوزي في تصريحات لإذاعة “فرانس إنفو” أنّه أبلغ قطر أنّ القرضاوي “ليس مرحّباً به” في فرنسا، حيث كان مقرراً أن يقوم بزيارة مطلع نيسان المقبل، تلبية لدعوة لحضور التجمع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية.

الشيخ : يوسف القرضاوي.

وقال ساركوزي: “إنّ الوضع معقد لأنّ القرضاوي يحمل جواز سفر دبلوماسيا، ولا يحتاج إلى تأشيرة لدخول فرنسا”، وأضاف: “أبلغت أمير قطر شخصياً أنّ هذا الشخص غير مرحّب به على أرض الجمهورية الفرنسية.. لن يحضر”.

وأوضح المرشح إلى ولاية رئاسية ثانية أنّ اتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا سيعقد مؤتمره، لكنّ بعض الأشخاص المدعوين إلى المؤتمر غير مرحّب بهم على أراضي الجمهورية “فهم يعبّرون أو يريدون التعبير عن آراء لا تتوافق مع قيم الجمهورية”. ودعي القرضاوي إلى المشاركة في التجمع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية في فرنسا، المقرر عقده في السادس من نيسان المقبل في بورجيه قرب باريس، إلى جانب الداعية المصري محمود المصري الذي زار فرنسا في كانون الأول 2011. وينظر إلى هذا الاتحاد -وهو من بين ثلاثة اتحادات إسلامية في فرنسا- على اعتبار أنّه مقرّب من “الإخوان المسلمين” في مصر. في المقابل، نفى أحد مساعدي الشيخ القرضاوي أن يكون القرضاوي قد تقدم بطلب تأشيرة دخول إلى فرنسا. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: “الشيخ لم يتقدّم بطلب تأشيرة من السلطات الفرنسية، وقد يكون اتحاد المنظمات الإسلامية فعل ذلك بموجب الدعوة التي وجّهها إليه”. من جهته، عاتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين-الذي يرأسه الشيخ القرضاوي- فرنسا على رفضها منحه تأشيرة دخول، مدينا في الوقت نفسه “العملية الإرهابية” التي حصلت في تولوز مؤخراً، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذه محمد مراح وقتل فيه أربعة أشخاص. وقال الأمين العام للاتحاد الشيخ علي القره داغي: “نستغرب ونعاتب فرنسا لرفضها منح الشيخ يوسف القرضاوي تأشيرة دخول إلى أراضيها”. يذكر أنّ بريطانيا رفضت إعطاء القرضاوي تأشيرة دخول عام 2008. وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية في حينها: “إن القرار اتخذ على أساس أنّه برر أعمال عنف إرهابي”، في إشارة منها إلى موقفه من عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: وكالات

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes